هل من افاق للحلول؟

كلمةهل من افاق للحلول؟

مع استمرار المطالبة الحثيثة من شعب البحرين لمطالبهم والتى يرتفع سقفها يوما بعد يوم ، ومع استمرار التعنت الخليفي في احكام  القبضة الامنية والحل العسكري  والذي لا يكاد يختفي من المشهد البحريني يوميا و بالصور المختلفة، من اقتحام البيوت واعتقال احرار البحرين ، الكبير منهم  والصغير والمرأة ، والتعذيب المستمر على مدى عقود من الزمن والعائلة الخليفية مصرة عليه و لايمكنها ان تتخلى عنه اكانت البحرين بوضع الثورة كالوضع الحلي ام بالمطالب الحقيقية في العقدين الماضيين من الزمن.

في الجانب الاخر من المشهد نرى ان شعب البحرين ومع دخولهم السنة الخامسة من الثورة المباركة والتى راح ضحيتها العديد من الشهداء والمعتقلين والمهجرين والمطاردين والمصابين، ولازالت تقدم جراء الاستخدام المفرط للغازات السامة وكميته لمعاقبة القرى والبلدات وهي لا تزال حال الثورة المستمرة والخروج المستمر في المسيرات والنضال.

يتسائل المراقب للشأن البحريني، اربع سنوات من عمر الحراك الشعبي المنقطع النظير من العزيمة والاصرار والاستمرارية والصمود والاجتهاد في توصيل المطالب لكافة ارجاء العالم بصورته النيرة الناصعة من التفاني في حفظ البحرين واهلها ، وعلى الرغم من التنكيل والتعذيب والاعتقالات من قبل سلطة مجرمه حاولت وتحاول أن تحرف المطالب المحقة لشعب البحرين ، وجعلها ارهاب كما تدعي وعدم الاستماع له.

يعلم شعب البحرين علم اليقين ان الاستحقاق قادم لا محالة حتى وان ماطل هذا النظام في الاستجابة لمطالب الشعب ، الا انه في الاخير سوف يرضخ ، وخوفه الاكبر من هذا الاستحقاق ان تطيح برؤوس وتنكشف الامور  اكثر مما هي عليه الان والتي يحاول هذا النظام من خلالها تلميعها سواء كان تجنيس سياسي ، او قوانيين حاول تمريرها او ان يغطي على جرائمه وان يحمي المجرمين حوله.

ما يحصل من تغيير في المنطقة حري بان يجعل من النظام ترتعد فرائصه لما هو آتي ، ومع انكشاف الزيف ومع ازدياد الوعي الذي نشاهده واضح جليا في عموم المنطقة العربية والاسلامية ، وما هي الا مخاضات لابد منها ليحصل التغيير القادم، والذي تخافه الانظمة الاستبدادية والدكتاتورية. (2692)

مقالات ذات صلة