هل بدا تفعيل المعارضة البديلة؟

IMG_0878 *#مانشيت:*
*محمد العرادي اليد الناعمة للسيطرة على الجمعيات الخيرية والنخب المهزومة في المعارضة*

‏https://www.facebook.com/ManchetBh/posts/473064106376918:0

يعكف محمد حسن العرادي منذ تاريخ 17 / 8 / 2013 (تاريخ إنشاء قروب البحرين مستقبلنا) للعمل على تنفيذ مخطط يشرف عليه أحمد عطية الله آل خليفة الذي يستفيد من العرادي -الراغب في تسنم أي منصب وفق مبدأ الصفقات التجارية- لتشغيله في المنطقة الرمادية.

حاول النظام لما يزيد من 4 سنوات أن ينجح في اختراق صفوف المعارضة عبر خلق تيار جديد من المغرقين بنظرية فن الممكن والمهووسين بالعمل بمراعاة الخصوصية البحرينية تحت شعارات (النظام قوي وفي أحسن حالاته، نحن من يخسر ومن لا يملك مشروع ويجب أن نبحث عن خيارات بديلة)، والنظام يسعى من خلال المجموعات الإلكترونية التي أنشأها محمد العرادي إلى تحفيز دور بعض الطبقات الصامتة التي تحمل مشروعاً فردياً أو جماعياً يصطدم مع مشاريع المعارضة، بالإضافة إلى (التطبيع السياسي) مع وجوه الموالاة من الطائفة الشيعية من أمثال (علي العرادي ومجيد العصفور وماجد الماجد وجلال كاظم) وغيرهم.

آخر فلتات اليد الناعمة محمد العرادي هي اطلاق ما يسمى بمبادرة “البحريني أولاً” والتي يراد من خلالها وضع اليد على ما تبقى من مصادر قوة للطائفة الشيعية في البحرين عبر السيطرة على الصناديق والجمعيات الخيرية ورياض الأطفال التي يمتلك غالبيتها الشيعة، بالإضافة إلى مؤسسات القطاع الخاص الشيعية، ولا يفوتنا هنا الإشارة إلى أنّ العرادي هو المنسق لزيارة ما سمي بوفد الدراز ومن كان يقترح ويرشح الأسماء، هذا الوفد الذي زار خليفة بن سلمان ودم الشهداء لم يجف بعد.

ماهي مبادرة البحريني أولاً؟
هي مبادرة مجتمعية تم اطلاقها برعاية وزارة العمل والتنمية الاجتماعية البحرينية وبدعم واضح من الديوان الملكي، حيث شاركت عدة شخصيات رسمية في المنتدى الحواري الذي نظمته جمعية الاجتماعيين البحرينية بمقر جمعية المهندسين بالجفير 7 / 5 / 2017، بالتزامن مع الجلسة الأخيرة قبل صدور حكم الإدانة ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم، مع تغطية اعلامية رسمية واسعة ومركزة.

المبادرة تم وضعها تحت اطار جمعية الاجتماعيين البحرينية بعد طلب وزير العمل من العرادي إما تشكيل جمعية جديدة أو احتضان المبادرة من مؤسسة رسمية، فلجأو إلى وضعها تحت هذه المؤسسة بسبب عامل الوقت كما يبررون.

كل هذا يدفعنا لاثارة التساؤلات: أليس هذا هو عينه تطبيق لما سبق وأن كشفه تقرير البندر؟، أليست استيراتيجية الاحتواء الناعم هي ذاتها المرسومة لدى خلية البندر؟ هل من الطبيعي أن يتلقى العرادي كل هذا الدعم الرسمي وسط الأجواء المحمومة ضد الطائفة الشيعية في البحرين؟ وما هو الثمن الذي سيقبضه العرادي وغيره من الانجرار وراء هذه المخططات؟

هذا غيض من فيض، وشيء من سيرة المشروع الأخطر في احتواء بعض الأصوات المعارضة، وبالتأكيد لنا عودة للكشف عن مزيد من التفاصيل.
تيليجرام
‏https://telegram.me/ManchetBh

فيسبوك
‏https://facebook.com/ManchetBh

تويتر
‏https://twitter.com/ManchetBh (184)

مقالات ذات صلة