لمحات من تاريخ النظال البحراني

ديسمبر 1994
الشهيد هاني عباس خميس يصاب برصاص حي غادر مصوب من قبل مرتزقة النظام الخليفي تخترق صدره و تخرج من الخلف جهة الظهر وتحطم محتوي تجويف الصدر وترديه قتيل في الحال وذلك اثر تظاهره خرجت عصرا في منطقة السنابس تطالب بإلغاء قانون امن الدوله السيء. الشعار المرفوع حينها هيبة الدولة المصطنعة ولن نسمح لاحد ان يتعدى عليها. ملف الشكوي مازال مفتوح بلجنة حقوق الانسان بالامم المتحده و الجاني لم يحدد و القصاص لم ينجز الي وقتنا هذا على الرغم من تشكيل اهليا لجنة الشهداء للمطالبه بالقصاص و الإنصاف للضحايا.
بعد عشر سنوات
ابريل 2004
الشهيد محمد جمعه (شهيد الانتفاضة الفلسطينية) يصاب بطلق مطاطي في الجمجمه من قبل مرتزقة النظام الخليفي ويهشمها و يرديه ارضا و يبقيه في غيبوبه لمدة اربعة ايام قبل ان ترتفع روحه الطاهره الي بارئها وذلك إثرا تظاهر امام سفارة امريكا في الزنج. شكلت لجنة تقريرها داخلي لذر الرماد في العيون و القصاص العادل لم ينفذ الي يومنا هذا.
بعد عشرين سنه
ابريل 2014
الشهيد عبدالعزيز العبار يصاب بطلق السي 4 في الجمجمه (محجر العين) وعن قرب بقصد القتل من قبل مرتزقة النظام الخليفي و يبقيه في غيبوبه 55 يوم ثم بعدها ترتفع روحه الطاهره الي بارئها وذلك اثر تظاهره لتشييع الشهيد السيدعلي الموسوي في منطقة سار. النظام الخليفي يصدر شهادة وفاة ملفقه يتنصل فيها من مسئولية القتل العمد.
الموكد انه بعد عشر و عشرين سنه ليس كما كان عليه الامر ان تقتل المتظاهرين و يفلت القتله من العقاب. القصاص لدماء الشهداء هو التطور الملفت في الامر. المعادله الان اصبحت ان يتم القصاص لروح الشهيد قبل ان يجف دمه وايام قبل عشر سنوات وعشرين سنه قد خلق الله وانبت لها المخالب و السنون. لن نقتل لوحدنا ولن نقتل لوحدنا ….

(1472)

مقالات ذات صلة