القوى الثوريّة المعارضة في البحرين: مقاومة الاحتلال الصهيونيّ وتحرير القُدس أساس كلّ التحالفات في المنطقة

IMG_0302بسم الله الرحمن الرحيم

لقد بان جليًا أن رأس الحربة في مشروع صهينة المنطقة هو النظام السعوديّ التكفيريّ الإرهابيّ وهو أبرز الأنظمة العميلة للأمريكان، ويدور في فلكه دويلات وحكّام قرروا في اجتماع الرياض الأخير بيع الأقصى بثمنٍ بخس والتآمر على محور المقاومة والارتماء في أحضان الصهاينة.

إنّ القوى الثوريّة المعارضة في البحرين إذ تعبّر عن خالص امتنانها لجماهير الشعب البحرانيّ الأبيّ والوفيّ للقضيّة الفلسطينيّة، تُؤكد أنّ هذا الشعب العظيم بصموده وثباته أبى إلّا أن يكون له موقف ثابت ومحوريّ في يوم القًدس العالمي الذي أعلنه الإمام الخميني (قده) في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك من كلّ عام طيلة الأعوام الأخيرة والمريرة، بالرغم من الصعاب الأمنيّة واستمرار القتل والفتك الذي مارسه الكيان الخليفيّ والمحتلّ السعودي بحقه، فهو لم يتخلّ عن القدّس في يومٍ من الأيام، ولن يتخلّى عن هذه القضيّة المركزيّة في مستقبل الأيام.

وتودّ القوى الثوريّة (ائتلاف شباب ثورة 14فبراير – تيار الوفاء الإسلاميّ – تيار العمل الإسلاميّ - حركة حقّ – حركة أحرار البحرين – حركة خلاص) أن تؤكد عدّة ثوابت ترتبط بقضيّة العرب والمسلمين الأولى، قضيّة تحرير كلّ تراب فلسطين المحتلّة واستئصال الغدة السرطانيّة الصهيونية من الوجود:

أولًا: تعيش منطقتنا مرحلة غير مسبوقة من حجم التآمر والتواطؤ بين النظام السعوديّ الإرهابيّ والكيان الصهيونيّ اللقيط، وتتسارع خطوات بعض الحكّام والأمراء العرب نحو الارتماء الفاضح والمكشوف في الحضن الصهيونيّ تحت رعاية المعتوه ترامب وإدارته دون أدنى خجل أو مواربة، ويواصلون التآمر العلني ضدّ القدّس الشريف وشعب فلسطين ومقاومته الشريفة.

 

ثانيًا: في مقابل كلّ المؤامرات والظروف الصعبة التي تواجه الشعوب الشريفة في المنطقة، ورغم هيمنة العملاء والخونة على مقاليد الحكم والسلطة في معظم الدول، وارتهانهم الكامل للأمريكان، فإنّ هناك صفحة مشرقة ومشرفة في هذه المنطقة، تتمثّل بمحور المقاومة الذي يتصدّى بحسم وثبات لكلّ المؤامرات والخطط الشيطانيّة التي ترسم في واشنطن وتل أبيب والرياض، فهنالك شعوب غيورة صادقة لا تقبل الخنوع ولا الاستسلام ما زالت تناضل من أجل قضاياها الوطنيّة وقضايا الأمة.

 

ثالثًا: إنّ المعطيات والتطوّرات من مجمل الصراعات في المنطقة تؤكّد أنّ قضية استرجاع القدّس الشريف وتحرير فلسطين لم تمُت ولن تموت رغم المشاريع الفتنويّة الخبيثة التي سعت إلى حرف البوصلة عن القضيّة المركزيّة للأمّة، فهذه القضيّة ستعود لصدارة المشهد الإقليميّ وبقوّة، وسيعود وهج المقاومة الشريفة وقتال الاحتلال الصهيونيّ حتى تحرير كامل التراب الفلسطينيّ، وستسقط كلّ مشاريع التآمر على القضيّة الفلسطينيّة وتتهالك كلّ أنظمة الحكم الديكتاتوريّ والوهابيّ، وفي طليعتهم الحكم السعوديّ الإرهابي الذي بات يلفظ أنفاسه الأخيرة ويغرق يومًا بعد يوم في مستنقعات الصراعات التي لن تنتهي حتى يزول هذا النظام مصدر الإرهاب والتكفير العالميّين.

 

رابعًا:  مع اقتراب يوم القدس العالميّ، نعلن عن تدشين الشعار الموحّد لهذا العام وهو “الأحرارُ قادمون يا قدس” لنؤكّد أهميّة إحياء هذا اليوم الاستراتيجي في توجيه البوصلة وتعديلالمسار نحو قضيّة الأمّة المركزيّة، فندعو أبناء شعبنا إلى المشاركة الكثيفة في إحياء هذا اليوم العالمي، الذي خُصّص ليكون يومًا لصرخةالمستضعفين في وجه العتاة المستكبرين.

 

 

صادر بتاريخ: 17 يونيو 2017 م

 

القوى الثوريّة المعارضة في البحرين:

-ائتلاف شباب ثورة 14فبراير

- تيار الوفاء الإسلاميّ

- تيار العمل الإسلاميّ

- حركة حقّ

- حركة أحرار البحرين

- حركة خلاص (183)

مقالات ذات صلة