العفو الدولية: أزمة حقوقية في البحرين يتجاهلها “الفيفا”

img.phpالاثنين 15 مايو 2017

قال مدير منظمة “العفو الدولية”، جيمس لينتش، إن اختيار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) للبحرين لعقد اجتماعات كونجرس كرة القدم “أمر عجيب”.

ووفقًا لمقال له على موقع “يورونيوز”، قال جيمس إن “اجتماع الفيفا متوقع أن يشهد نقاشًا لسياسة جديدة في مجال حقوق الإنسان يجب أن توضح بالتّفصيل ما الذي يُعدّه الفيفا لتغيير نهجه؛ لكن السّؤال: هل الفيفا مستعد فعليًا للوفاء بالتزامه المُعلن في مجال حقوق الإنسان؟”.

وقال إنّ “اتخاذ موقف من أجل حقوق الإنسان يعني أكثر من كلمات لطيفة أو سياسات متفق عليها”، مضيفًا أنّ “ذلك يعني استخدام رأس المال السّياسي وفرض ضغط فعليّ على الحكومات لوقف انتهاكات حقوق الإنسان المتعلقة بأفعالها الخارجة عن السيطرة المباشرة للفيفا”.

وأضاف: “بعد مرور ستة أعوام على الانتفاضة نرى البحرين على حافة أزمة في مجال حقوق الإنسان؛ لكنّ من غير المرجح أن يزعج ذلك مندوبي الفيفا”، وقال إنّه “إذا حاول أيٌّ من البحرينيين إقامة احتجاج سلمي قد يجد نفسه مُعتَقَلًا أو يُفرّق الاحتجاج بعنف من قوات الأمن، وقد فُرض حظر على الاحتجاجات في العاصمة منذ العام 2013″.

وقال جيمس إنّه “في حال غرّد البحرينيون للفيفا لإثارة قضاياهم قد يجدون أنفسهم وراء القضبان، كما حدث في حالة المدافع عن حقوق الإنسان نبيل رجب، المسجون منذ عام 2016 بسبب تغريداته ومقالاته التي تنتقد سجل السّلطات في مجال حقوق الإنسان”.

وأضاف أنّ “الحكومة تنظر إلى الانتقادات، أو حتى احتمال وجودها، على أنّه أمر يجب أن تخشاه”، مشيرًا إلى منع السّلطات البحرينية موظفًا بالفيفا من دخول أراضيها للمشاركة في اجتماع له.

وتساءل جيمس عما إذا كان الفيفا سيخاطر بعلاقته التّجارية لتوجيه الانتقادات فيما يخص العمال المهاجرين ويدعو إلى إصلاح حقيقي في الوقت الذي لا زال يمتلك فيه فرصة لإحداث تغيير فعلي، مضيفًا أنّ “الفيفا غيّر موقفه العلني بشأن حقوق الإنسان، وقد حان الوقت الآن لنرى ما إذا كان زعماء عالم كرة القدم سيدعمون الموقف الجديد بتحرك فعليّ”.

المصدر
- See more at: http://rassd.com/206484.htm#sthash.MNHBqmPv.dpuf (197)

مقالات ذات صلة